ريـــم

أولى روايات الكاتب أحمد صلاح المهدي وصدرت في مصر عن دار الكنزي للنشر والتوزيع في نوفمبر 2016 وهي تنتمي لأدب الفانتازيا وموجهة بشكل أساسي لفئة اليافعين العمرية، إلا أن الكبار يستطيعون الاستمتاع بها أيضًا. تبدأ الرواية ببطل اسمه سيف يعيش حياة روتينية تقليدية حتى يقرر اقتناء قط أسود من أحد محال الحيوانات الأليفة، ومنذ هذا اليوم تنقلب حياته رأسًا على عقب ويجد نفسه عالقًا رحلة بحث غريبة عن سر القط الأسود.

قالوا عن ريم:

“رواية ريم هي نصر لروح العالم القديم الذي قلّ من يذكره الآن، تجعلك تعود بالزمن لعقود كي تعيش داخل الأكواخ الغامضة المنزوية مع الساحرات.. تلك الروح الفانتازية ما عادت موجودة بين روايات الزمن الحالي، على الرغم من أهمية ما تبعثه من رومانسية حالمة داخل وجدان كل منا.”

الكاتب حسام نادر –

“ريم هي حب الطفولة البريء، ذاك الحب الذي تحدَّث عنه كل أديب على طريقته، بيكي.. فرجيني.. لانا ، ريم هي الحسناء الغضة، فيها يمتزج كل شيء بديع نضر.. الطفولة والبراءة، ريم أيقونة لعذرية الإنسانية وجمالها!”
– الكاتب محمود حافظ

“جيل أحمد المهدي أكثر انفتاحًا على الحياة الحديثة وأكثر تقبلًا لها من الأجيال التي تسبقه، وأكثر قدرة على استيعاب التقنيات والأنواع الأدبية الغربية وتطويعها. منزل ريم هو الكوخ الكلاسيكي في الغابة، وهو مأخوذ من الأدب التراث الشعبي الأوروبي، والغابة المتشابكة المظلمة الغامضة هي بالكاد تشبه أي شيء يمكنك رؤيته في الغابات المصرية.”
– د. عماد الدين عيشة
دكتوراه في الدراسات الدولية من جامعة شفيلد ببريطانيا وأستاذ سابق بالجامعة الأمريكية.

“This is a fun, smooth, suspenseful read. Similar to Harry Potter and Neil Gaiman’s The Graveyard Book.”
– Melanie A. Magidow
PhD, Middle Eastern Languages & Cultures, The University of Texas at Austin

كلمة الغلاف:

“أنت مجرد رجل غريب أوقعه حظه العاثر في أمور أكبر من إدراكه، أكبر من العالم المحسوس الذي يلمسه، هناك غلاف رقيق يعمي عيونكم عن أشياء تحدث تحت أنوفكم ولا ترونها، ولكن كل شيء سينكشف لك الآن.”

حمل الكتاب من هنا