مـــلاذ: مدينة البعث

“تروي الحكايات عن حرب عظمى حدثت بين البشر، وصراعات على موارد الطاقة أدت لاستخدام البشر لأكثر أسلحتهم تطورًا وفتكًا، حتى انهارت العديد من الدول وفني ملايين البشر، ولم يتبق منهم إلا أعداد قليلة تكافح من أجل البقاء في تلك البيئة القاسية، وكانت ملاذ هي أول مدينة أقيمت في مصر بعد انهيار الحضارة على إثر الحرب العظمى، وأطلق عليها قاطنيها اسم ملاذ لاعتقادهم أنها الملاذ الأخير للبشرية وأطلق عليها الباحثون عن الأمل اسم مدينة البعث.”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“رواية ملاذ تعيد لنا سرد التاريخ من خلال صوغ حياة قبلية غير متحضرة ضعفت فيها روابط الدين، أو من خلال أديان غير سماوية موهومة قائمة علي الوثنية لتستشرف لنا المستقبل القادم، وتطلق صيحة التحذير حول خطورة التقدم التقني إذا تم استعماله لحساب الطامعين، وودأ السلام، والسعي للهيمنة والقوة، والاستخراب السرطاني التوسعي علي حساب الآخر.”
الناقد الأدبي أ/ خالد جودة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“رواية ملاذ تسير بخطى سريعة جداً ولا تعثر نفسها في التفاصيل غير الضرورية. وهذا يعطيها نكهة شبابية، وخاصة بالمقارنة مع أسلوب السرد المعتاد السائد بين المؤلفين العرب، مع الكلام المقعر. إن الفصل الافتتاحي المعنون، “الذئب الوحيد”، يخبرك بكل ما تحتاج إلى معرفته عن الحياة اليومية للمدينة الشمالية ونوع النظام الإيكولوجي المقلوب الذي وجدت مصر نفسها فيه، ويقدم لك الموضوعات والشخصيات كذلك في جرعه مكثفة.”
د. عماد الدين عيشة
مدير التحرير في موقع The Levant News
والأستاذ السابق بالجامعة الأمريكية.
لوحة الغلاف للفنان البولندي: Michał Klimczak

مـــلاذ: مدينة البعث .. رواية جديدة للكاتب أحمد صلاح المهدي

أعلن الكاتب أحمد صلاح المهدي ـ مؤلف رواية ريـــم ـ على صفحته الرسمية صدور رواية جديدة له بعنوان “مـــلاذ: مدينة البعث” عن دار الكنزي للنشر والتوزيع والغلاف من تصميم إسلام مجاهد، ومن المتوقع صدور الرواية ثالث أيام عيد الفطر المبارك.

يقول المهدي عن روايته أنها رواية تنتمي لأدب ما بعد الكارثة، تدور أحداثها بمصر في المستقبل البعيد، بعد حرب عظمي أدت لدمار الحضارة على كوكب الأرض، وارتداد البشر إلى البدائية، وارتداد بعضهم لعبادة الآلهة القديمة. من قلب تلك البيئة القاسية، يظهر قاسم، شاب صغير بهواية غريبة؛ وهي التنقيب عن آثار حضارة ما قبل الكارثة، لم يدرك هذا الفتى أن مصير ملاذ سيقع على عاتقه، إن لم يكن مصير البشرية بأسرها!